Penoplasty with Dr Viel at LCAS

رأب القضيب

 

يرغب الرجال وعلى نحو متزايد في تحسين مظهرهم الجسماني وخبرتهم الجنسية مع زوجاتهم عن طريق تكبير حجم القضيب.  ويمكن تعزيز حجم القضيب بشكل كبير من ناحية الطول والعرض دون التأثير على الحساسية الجنسية أو الأداء الجنسي عن طريق تقنيات جراحية ثبتت فعاليتها تُسمَى رأب القضيب.

ونحن نؤمن بأن تقنية رأب القضيب، التي يرجع الفضل في ريادتها في المملكة المتحدة إلى دكتور روبرتو فيل ودكتور ماوريتسيو فيل بمركز لندن للجراحة التجميلية، تكون مُبرَّرة إذا كانت الفوائد النفسية المترتبة عليها تفوق خطر العملية وتكلفتها.  ولا تزيد هذه العملية، تحديدًا، من درجة المتعة الجنسية لدى الذكر. لكن نظرًا لأن مهبل الأنثى يكون حساسًا فقط في المنطقة السفلية الثالثة، فمن الأهم زيادة عرض القضيب أو مقاس محيطه بدلاً من طوله.  ومن ثمّ، يمكن لهذه التقنية تحسين رضا المريض العام عند الجِماع عن طريق تحسين الخبرة الجنسية التي تحظى بها زوجته.  ولا تتداخل هذه الإجراءات مع الأداء الطبيعي للقضيب أو حساسيته.

 

قبل الجراحة 

في الأسبوع السابق للجراحة، يجب عدم الحصول على أي أدوية تحتوي على الأسبرين (حمض الأسيتيل ساليسيليك)، لأن هذه المنتجات تؤثر على آلية تجلط الدم، ومن ثم قد تؤدي إلى فرط في النزيف أثناء الجراحة وبعدها، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الرضوض. وأخذ جرعات عالية من مستحضرات فيتامين E، وتناول كميات كبيرة من الثوم، وشرب الكحوليات قد يؤدي إلى النتيجة نفسها ولذا يجب تجنب هذه الأمور. إذا كان من الضروري الحصول على دواء لتسكين الآلام، فنوصي بالحصول على إيبوبروفين/باراسيتامول.

والإقلاع عن التدخين من الأمور المفيدة للغاية لك، ويُنصَح به على الأقل قبل الجراحة بأسبوعين وحتى أسبوعين بعدها.  فمن المعروف أن التدخين يسبب ضيق الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى نقص كمية الدماء التي تصل إلى الجلد،  ومن ثم التأثير على عملية الالتئام وإبطائها.

احرص على إعلام الجراح الذي سيجري لك العملية بأية أدوية تأخذها، وكذلك أي أنواع من الحساسية تعاني منها (مثل الحساسية من العقاقير، أو اللاتكس، أو الأشرطة اللاصقة، إلخ).

وسوف يقرر الجراح ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء اختبارات أولية، مثل اختبارات الدم، أو التخطيط الكهربي للقلب، أو الأشعة السينية على الرئتين.  وإن كانت هناك حاجة لهذه الاختبارات بالفعل، فيجب إجراؤها قبل الجراحة بعدة أسابيع.

وفي حالة خضوعك لعملية إطالة القضيب، فمن الأفضل حلق منطقة العانة قبل العملية.

 

عملية رأب القضيب

إن عملية رأب القضيب يمكن أن تزيد من حجم القضيب عن طريق زيادة إما طوله أو مقاس محيطه/عرضه أو الاثنين معًا.   ولزيادة الطول، سيتم إجراء بضع فوق قاعدة القضيب.

ومن خلال ذلك، سيمكننا تحرير الرباط المعلق للقضيب، ومن ثمّ السماح بتقدم القضيب للأمام، وبالتالي إطالته للخارج على نحو نموذجي بنسبة تتراوح من بوصة إلى بوصتين.   ويصعب التنبؤ بحجم الفوائد المترتبة على هذه العملية بالضبط، نظرًا لاختلافها من ذكر لآخر، واعتمادها على البنية التشريحية للقضيب ومنطقة العانة. وهذه الزيادة في الطول تكون في وضع الارتخاء فقط، وربما يجد بعض الرجال أن زاوية الانتصاب لديهم أكثر انخفاضًا بعض الشيء. ويخضع الكثير من الرجال للتطهير في نفس الوقت، لأن ذلك يؤدي إلى تجنب تورم القلفة، الأمر الذي قد يدوم عدة أسابيع.

أما زيادة مقاس المحيط، فيتضمن مصَّ الشحم بقدر صغير من المعدة أو منطقتي الفخذين لتجميع الدهون، ثم إعادة هذه الدهون إلى الجسم بحقنها في جدل القضيب. وتتراوح غالبًا الزيادة المعتادة لمقاس المحيط من بوصة إلى بوصتين.   وإجراء حقن الدهون يؤدي إلى تجنب ندبات البضع ونظرًا لأنه تقنية أسهل، فزمن الشفاء يكون أقصر عند استخدامه. ويمكن الحد من إعادة امتصاص الدهون وتكوّن العُقد، وهي الأمور المحتمل حدوثها بعد العملية، عن طريق الحد من كمية الدهون التي يتم حقن المريض بها في المرة الواحدة.

ويتقيد تكبير مقاس المحيط بأن يكون أكبر قليلاً من الحافة.  إن تكبير حجم القضيب سيظهر في حالتي الارتخاء والانتصاب على حدٍ سواء.

ولضمان مظهر طبيعي له، يمكننا زيادة كلٍ من الطول ومقاس المحيط في الوقت نفسه، رغم أنه من المحتمل الحصول على الإطالة أو التكبير (زيادة مقاس المحيط) فحسب.

وتكون زيادة الطول دائمة، لكن في حالة تعزيز مقاس المحيط، فستكون هناك حاجة لإجراء عمليات زيادة أخرى نظرًا لأن نسبة من الدهون سيتم امتصاصها بشكل طبيعي.  لذا، فسوف نخزن بعضًا من الدهون الخاصة بالمريض في ثلاجة التخزين لدينا لمدة تصل إلى عامين من أجل عمليات تعزيز مستقبلية.  وسيكون الأداء طبيعيًا تمامًا من حيث الانتصاب والتبول.

رأب القضيب عملية تُجرَى في يوم واحد، وتتم في عيادة مدينة دبي الطبية حيث يخضع المريض لتخدير موضعي مع حقن مهدئ في الوريد (ليس ذلك تخديرًا عامًا). وتستغرق العملية عادةً فترة تتراوح ما بين 45 دقيقة إلى ساعة ونصف، حسب الإجراء الذي يخضع له المريض.

 

بعد العملية

في حالة عملية الإطالة، ستكون هناك غُرز عميقة تتحلل فيما بعد في العضلة المضمرة والنسيج، بالإضافة إلى بعض الغُرز بالجلد وعظم العانة. أما في حالة زيادة الحجم، فسوف تكون هناك فقط غرزة واحدة صغيرة بالبطن (حيث جمعنا الدهون) وغرزة أخرى في قاعدة القضيب (حيث تم حقن الدهون)، بالإضافة إلى بعض الشرائط حول البطن تستمر لمدة أسبوع واحد. ومن المهم تجنب الانتصاب أثناء وجود الغرز بالقضيب. وسوف تظل في العيادة مدة حوالي ساعتين للسماح لنا بمراقبة تعافيك من التخدير.

ومن المهم الترتيب مع شخص ما لاصطحابك من العيادة لأنه ليس مسموحًا لك بالقيادة أو ركوب أي مواصلات عامة لمدة 48 ساعة بعد التخدير.

وأثناء أول يومين أو ثلاثة أيام بعد الجراحة، قد تواجه بعض الضيق، لكن يمكن السيطرة على هذا الشعور طبيعيًا باستخدام أحد عقاقير تسكين الآلام التي تؤخَذ عن طريق الفم. وقد تعاني من قدر بسيط من الرضوض والتورم الناتج عن الجراحة، لكن هذه الأعراض ستختفي بعد أسبوعين تقريبًا.  ويوصَى بتدليك القضيب بالفازلين كل يوم للتخلص من عدم التناظر في القضيب والحيلولة دون تكوّن أي تكتلات.

سينبغي عليك العودة إلى العيادة بعد أسبوع واحد كي يزيل أحد أعضاء فريق التمريض الضمادات والغُرز من جسمك.  وفي حالة الخضوع لإجراء الإطالة، فسوف تعود مرة أخرى إلى العيادة في خلال أسبوع آخر لإزالة الغُرز من عظم العانة.  وفي زيارات المتابعة ستخضع لفحوصات للتأكد من سير عملية الالتئام كما ينبغي. ويمكن تحديد مواعيد أخرى للزيارات بعد العملية حسبما يناسبك لضمان شعورك وشعور الجراح بالرضا التام عن النتائج.

يوصَى بالحصول على إجازة مدة أسبوع واحد بعد العملية للراحة والتعافي قبل العودة إلى العمل. وبعد أسبوعين، يمكنك سحب القضيب لمنع انكماشه بعد الجراحة.  ويمكن إتمام ذلك مرتين يوميًا باستخدام فاسح القضيب.

يوصَى أيضًا بعدم ممارسة تمرينات الآيروبيك الرياضية لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 4 أسابيع، ويمكن معاودة النشاط الجنسي على نحو طبيعي بعد شهر واحد من العملية. لكن الوصول إلى أقصى حد للطول المكتسب من عملية الإطالة يمكن أن يتطلب فترة تتراوح من 3 إلى 6 أشهر.

 

جميع العمليات الجراحية تنطوي على مخاطر وشكوك

شأنها شأن جميع العمليات الجراحية، تنطوي عملية رأب القضيب على مضاعفات يندر حدوثها، لكنها محتملة.  وتشمل هذه المضاعفات العدوى، والنزيف، والاخدرار في المناطق المتأثرة بالعملية، بالإضافة إلى الندبات، وتجمع الدم تحت الجلد فيما يُعرَف بالورم الدموي أو تجلط الدم؛ لكن ذلك لا يحدث سوى في نسبة تقل عن 1% من المرضى، ويجف ويشفى على نحو عفوي.

وفي بعض حالات جراحة تكبير الحجم، قد يكون القضيب غير متناظر أو قد تتكون كتل به نتيجة لوضع الدهون.  ويجب تدليكه برفق لحل هذه المشكلة على نحو طبيعي.

ولا توجد آثار معروفة على الأداء الجنسي.

فالعضو الجنسي الرئيسي لديك هو المخ، ولا يمكن لأحد التنبؤ برد فعلك بعد الجراحة. لكننا توصلنا إلى أن معظم الرجال تزداد ثقتهم بأنفسهم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين حالتهم الجنسية.

يُعَد رأب القضيب الآن من العمليات التجميلية المثبت فعاليتها؛ إذ تم إجراؤها على مدى العشر سنوات الماضية.  وهي عملية آمنة وفعالة في الوقت نفسه، ولا تُقدَم فيها للمريض أية مواد أو غرسات، وتندر فيها المضاعفات.  ويجري مركز لندن للجراحات التجميلية وحده نحو 200 عملية من هذا النوع كل عام، وهو من المراكز الجراحية المتميزة الشهيرة في المملكة المتحدة.

إذا كانت لديك أية أسئلة أو استفسارات أخرى بشأن هذه العملية، فرجاءً عدم التردد في الاتصال والتحدث مع دكتور روبرتو فيل أو دكتور ماوريتسيو فيل أو أي من أعضاء فريق التمريض لدينا.  ويُرجَى الملاحظة أنه من الضرورة بمكان حضور جلسة استشارة قبل الخضوع للعملية، وهذا الحال أيضًا مع المرضى الحاليين. وقد يكون من الضروري أيضًا إجراء فحوصات دم متكررة.

 

 

 

Comments are closed.

Set your Twitter account name in your settings to use the TwitterBar Section.